الأهــــــــــــــداف

الالكسو

 

  1. 1. تنمية التعاون الإقليمي بين المنظمات العاملة في الدول العربية في مجال التربية وتحقيق التكامل والتنسيق بين مشروعاتها.
  2.  
  3. 2. تعزيز جهود تعميم التعليم الأساسي (الإلزام) وجهود محو الأمية بكل أشكالها، وتعليم الكبار، والتعليم المستمر كذلك، والعمل على زيادة الاعتمادات المخصصة لها في الموازنات القادمة، وإعداد دراسات علمية متكاملة تتضمن بدائل مختلفة وتتناول طرائق التنفيذ وأساليب التمويل والهياكل التنظيمية، والاستعانة بالخبراء من أجل مساعدة الدول على وضع خططها الوطنية لمحو الأمية وتعليم الكبار، وتفعيل دور المنظمات الأهلية ومؤسسات الإعلام في مجال محو الأمية وتعليم الكبار في إطار العملية التعليمية وتمهينها.
  4.  
  5. 3. تعميم مرحلة التربية قبل المدرسية والعمل على إدماجها في البنية التعليمية .
  6.  
  7. 4. إعداد برامج تعليمية عربية محورها إدارة الأزمات، توجه إلى الصغار والكبار.
  8.  
  9. 5. تطوير دور المرأة وتحسين صورتها في المناهج التعليمية بما يتناسب مع دورها كشريك أساسي في التنمية البشرية .
  10.  
  11. 6. تنمية عادة القراءة لدى مختلف شرائح المجتمع، وتبني مشروعات قومية ووطنية في مجال القراءة للجميع .
  12.  
  13. 7. توجيه اهتمام خاص لذوي الاحتياجات الخاصة، من موهوبين و متخلفين، والعمل على إدماج الفئة الأخيرة في المسارات التعليمية المعتادة .
  14.  
  15. 8. تحقيق التعاون بين المؤسسات التربوية بالأقطار العربية والعمل على توحيد نتاجات التعلم في المراحل التعليمية المختلفة .
  16.  
  17. 9. تشجيع القيام بجهد عربي مشترك من أجل إعداد المخططين التربويين إعدادا متجددا، لتحقيق التفاعل اللازم بين التجارب العربية في ميدان التخطيط، وبينها وبين التجارب العالمية.
  18.  
  19. 10. تبني مفهوم الجامعة المنتجة الذي يحقق التفاعل الحقيقي مع المجتمع ويمكِّن من توفير موارد مالية إضافية للجامعة لدعم نشاطاتها المختلفة دون الإخلال بمهامها الأساسية.
  20.  
  21. 11. رصد تجارب الأقطار العربية في مجال الجامعة المفتوحة والتعلم عن بعد، وحصر مستلزمات التعليم عن بعد ومتطلبات التعليم المفتوح الواجب توفيرها لتنفيذ هذا الأسلوب من أساليب التعليم، ووضع ضوابط الجودة النوعية له.
  22.  
  23. 12. تشكيل هيئات وطنية تضطلع بمسئوليات التقويم لمؤسسات التعليم العالي على مستوى الدولة، ووضع الآليات، والمعايير والضوابط للتقويم الذاتي والخارجي، والاستفادة من خبرات المنظمة العربية لاقتراح آليات لاعتماد التقويم ـ اختياريا ـ على مستوى الوطن العربي.
  24. 13. إيلاء الوضع التعليمي في فلسطين عناية خاصة لتعزيز قدرته على مواجهة تحديات الخطر الصهيوني، والحفاظ على عروبة شعب فلسطين.
  25. 14. تعزيز وتطوير التعليم التقني والمهني في مجالاته المختلفة بما يتفق مع الاتجاهات العالمية المعاصرة ومتطلبات سوق العمل العربية.
  26. 15. الالتزام بتحقيق مبدأ حق الإنسان العربي في التعليم وتكافؤ الفرص والاستمرار وتوفير برامج التعليم للجميع .
  27.  
  28. 16. وضع معايير وضوابط عمل الجامعات الخاصة في الوطن العربي، بما يضمن الجودة النوعية لها، ومراجعة هذه الضوابط والمعايير في ضوء ما تبديه الدول من ملاحظات حول نتائج ما تم تطبيقه منها، واقتراح تعديلها إذا لزم الأمر، ورصد تجارب الدول العربية وغيرها في هذا المجال.
  29.  
  30. 17. تحسين جودة التعليم بمختلف مراحله، واستخدام التقانة في التربية، والتوسع في إنتاج البرمجيات التعليمية اللازمة لعملية التعليم والتعلم، مع وضع المواصفات الفنية والتربوية والعلمية لإنتاج البرمجيات التعليمية وتحديد المعايير المناسبة لتقويمها.
  31.  
  32. 18. إنشاء شبكة عربية لتقانة المعلومات ومصادرها، تكون مركزا لتنسيق المعارف وتوحيد التوجهات، وتطوير المهارات وتبادلها بين الدول العربية، وغيرها من الدول.
  33.  
  34. 19. التعريف بالتجارب التربوية الريادية المتميزة على المستوى العربي والإسلامي والدولي وتحقيق الاستفادة منها.
  35.  
  36. 20. إنشاء مراكز لاكتشاف ورعاية الموهوبين في مختلف المجالات التربوية والتعليمية.
  37.  
  38. 21. إنشاء مرصد عربي للتربية يوثق المعلومات والدراسات والتجارب الرائدة لتصبح بمثابة مرجع عربي شامل يستفيد منه جميع التربويين العرب في مختلف تخصصاتهم.
  39.  
  40. 22. دراسة إمكانية إنشاء جهاز موحد لمعادلة واعتماد الشهادات والدرجات العلمية بين الأقطار العربية .
  41.  
  42. 23. تفعيل أدوار كل المؤسسات التربوية غير النظامية وخاصة الأسرة ووسائل الإعلام في تربية الناشئة.

 

الايسيسكو

 

السياق والأهداف العامة لخطة مديرية التربية خلال الأعوام 2013-2015

اطلاعاً من الإيسيسكو بالأدوار الموكلة إليها من قبل مؤتمرها العام ومجلسها التنفيذي لدعم جهود الدول الأعضاء ومؤسسات المسلمين خارج العالم الإسلامي في مجالات اختصاصها، والتي منها مجال التربية والتعليم، وبناء على الاستراتيجيات المعرفية التي أعدتها الإيسيسكو، وتفعيلاً لمضامين خطة عملها متوسطة المدى 2010-2018، واسترشاداً بالتوجّهات المضمّنة في وثيقة "الخطوط العريضة وأولويات العمل لمشروع خطتها الثلاثية 2013-2015" وما أكدته من ضرورة العمل على تحقيق أولويتين رئيستين خلال فترة الخطة وهما: تصحيح المعلومات الخاطئة عن الإسلام والمسلمين ومعالجة ظاهرة التخويف من الإسلام من جهة، وتحقيق التنمية المستدامة للدول الأعضاء من جهة أخرى، وأخذاً بعين الاعتبار حاجات الدول الأعضاء في ميادين التربية والتعليم ومتطلبات تطوير المنظومات التربوية فيها لتمكينها من النهوض بدورها المحوري في تحقيق تنمية مجتمعاتها بشكل مستدام وشامل، ستركز الإيسيسكو جهودها في مجال التربية والتعليم خلال سنوات الخطة الثلاثية 2013-2015 على أولويتين قطاعيتين هما تطوير المنظومات التربوية للدول الأعضاء، وتعزيز دور التربية في ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة ومعالجة قضايا التنمية المستدامة.

الأولوية القطاعية الأولى:  تطوير المنظومات التربوية للدول الأعضاء

وعياً بأن التربية هي قاطرة التنمية، وأنّ البناء المتين للقدرات الوطنية في المجالات التربوية المتنوّعة هو السبيل إلى تأمين مستقبل أفضل لمجتمعات الدول الأعضاء، وتوافقاً مع إحدى أولويتيْ الإيسيسكو الاستراتيجيتين لفترة الخطة الثلاثية 2013 ـ 2015، والمتمثلة في تحقيق التنمية المستدامة للدول الأعضاء، فقد اختارت الإيسيسكو أن تكون إحدى أولويتيْها القطاعيتين في مجال التربية موجّهة إلى تطوير المنظومات التربوية من خلال إيلاء مزيد من الاهتمام للارتقاء بالقدرات الفنية والتربوية للأفراد والمؤسسات والهيئات والمنظومات التربوية في الدول الأعضاء، وكذلك لدى مؤسسات المسلمين التربوية خارج العالم الإسلامي.

وإذ تؤكد خطة الإيسيسكو متوسطة المدى 2010 ـ 2018، أن الرؤية الإسلامية لا تقف عند اعتبار التربية والتعليم حقاً فحسبُ، وإنما تتجاوز ذلك إلى اعتبارهما فريضة وضرورة، فإنّ من شأن ذلك أنْ يؤكد الالتزام  المبدئي والثابت لدول العالم الإسلامي بمضامين الإعلانات والاتفاقيات والعهود الدولية الداعية إلى تعميم التربية والتعليم وتوفيرهما لجميع الفئات الاجتماعية دون تمييز، والتي منها العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الذي شدّد على مسؤوليات الحكومات في تأمين تعليم جيد للأطفال جميعاً، والاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الطفل، والإطار العام الذي وضعه المنتدى العالمي للتربية في داكار عام 2000 من أجل تحقيق أهداف التعليم للجميع، مثل تعميم التعليم الابتدائي وتوفير التعليم للكبار، وتحسين نوعية التربية والتعليم. وبناء عليه، فسيتم إيلاء اهتمام خاص على مدى سنوات الخطة الثلاثية، لمجمل هذه القضايا والأهداف من خلال ثلاثة محاور هي: تعميم التربية الأساسية، وتحقيق جودة التعليم، وتطوير مناهج التعليم العالي لتعزيز التنافسية.

في إطار المحاور المذكورة، وسعياً إلى وضع أولويات الإيسيسكو موضع التنفيذ، وإدراكاً لأهمية بناء سياسات عامة تتميز بالثبات والاستمرار وتقوم على رؤية استراتيجية لدور التربية في تحقيق التنمية، ستولي المنظمة اهتماماً خاصاً لدعم السياسات الوطنية من أجل تعميم التعليم ما قبل المدرسي واعتماد مقاربة مندمجة لمحو الأمية وتعليم الكبار، وتحقيق التكافؤ بين الجنسيْن وبين الفئات الاجتماعية والمناطق الجغرافية في فرص الالتحاق بالتعليم الأساس، كما ستعزز المنظمة برامجها الموجهة إلى تعزيز القدرات وتحسين الأداء من أجل الإسهام في الارتقاء بنوعية التعليم من خلال زيادة الاهتمام بتطوير برامج التعليم الأصيل وإيجاد القنوات التي تربط بينه وبين التعليم الرسمي، وتعزيز الترابط بين مخرجات التعليم المهني والتقني وسوق العمل، وتطوير الإطار التنظيمي لمسالك التعليم، وتحسين كفاءة الأطر التعليمية، والتأكيد على ضرورة اعتماد معايير الجودة في المناهج التعليمية، وتعزيز دور التخطيط والمتابعة والتقييم في العملية التربوية ونشر ثقافة الابتكار فيها.

إنّ وضع البرامج ذات الصلة بالقضايا والموضوعات السالف ذكرها موضع التنفيذ، يتطلب شراكات وثيقة وواسعة مع الأطراف المعنيّة، سواء على المستوى الوطني داخل الدول المستفيدة، مثل اللجان الوطنية ووزارات التربية والتعليم العالي والوزارات المكلفة بالطفولة في الدول الأعضاء ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في المجال التربوي، أو على المستوييْن الإقليمي والدولي من خلال تعزيز الأدوار التربوية لمراكز الإيسيسكو المتخصّصة، وتكثيف التعاون مع المؤسّسات التربوية للمسلمين خارج العالم الإسلامي ومع المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجال التربية مثل اليونسكو والألكسو واليونيسيف ومكتب التربية العربي لدول الخليج، وغيرها من الهيئات والمؤسسات العاملة في مختلف حقول التربية.

وأخذاً بعين الاعتبار الاهتمام الخاص الذي توليه هذه الخطة لتأهيل المنظومات التربوية، فسيتركز العمل في هذه الأولوية القطاعية على توفير الخبرات والمشورات وبناء القدرات من خلال تنظيم أوراش العمل والدورات التدريبية واجتماعات الخبراء، كما ستُعطَى الأولوية للأنشطة ذات الطابع الإقليمي تأميناً لاستفادة أكبر عدد ممكن من الدول الأعضاء، وتوفيراً لفرص الالتقاء وتبادل التجارب والخبرات بين الدول التي حققت نجاحات وتحسنت فيها مؤشرات التربية والتعليم وتلك التي تحتاج إلى النسج على منوالها. كما ستهتم المنظمة بتقديم المشورة الفنية التربوية للمصالح والأقسام التربوية الوطنية بحسب ما تعبّر عنه الدول الأعضاء من احتياجات، وبوضع آليات لرصد الأوضاع القائمة في مجالات التعليم الأساس وتعليم الكبار والتعليم العالي، وبإعداد المزيد من الدراسات المواكبة لما استجد في المجالات السالف ذكرها.

الأولوية القطاعية الثانية: تعزيز دور التربية في ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة ومعالجة قضايا التنمية

باعتبار التربية مفتاح التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فإن الأولوية القطاعية الثانية تستهدف تعزيز دورها في ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة ومعالجة قضايا التنمية وفي بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار التقاني وتعمل من أجل ترسيخ ثقافة السلام وصون حقوق الإنسان وتعزيز التنوع الثقافي.

ويأتي اختيار موضوع الأولوية القطاعية الثانية أيضاً، تنفيذاً للقرارات الصادرة عن المجلس التنفيذي والمؤتمر العام، الداعية إلى انتهاج سياسات تربوية خلاقة واعتماد مقاربات جديدة لمعالجة الأزمات الاجتماعية والمخاطر البيئية والصحية التي تتهدد الإنسان والبيئة. وانسجاماً مع هذا المنظور، ستحرص الإيسيسكو على دعم المبادرات الوطنية والدولية الهادفة إلى ربط جهود حماية البيئة بالأهداف الإنمائية للألفية، لاسيما المحور المتعلق "بالبيئة والتنمية المستدامة"، الذي يندرج ضمن "عقد التربية من أجل التنمية المستدامة 2005-2014".

وقد أعطت الوثائق التأسيسية الثلاث كل من "الإعلان الإسلامي حول التنمية المستدامة" و"تعهدات جدة من أجل التنمية المستدامة"، و"برنامج العمل الإسلامي للتنمية المستدامة"، بعداً جديداً لأنشطة الإيسيسكو وبرامجها التربوية، من حيث إعادة توجيهها على النحو الذي يمكنها من مواكبة متطلبات التنمية المستدامة بشكل أكثر فاعلية. كما أن مشاركة الإيسيسكو في قمة الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة (ريو+20) في يونيو 2012، قد فتحت آفاقاً جديدة وواعدة لشراكة واسعة إقليمية ودولية لتفعيل دور التربية في معالجة قضايا التنمية.

وسيخصص المحور الأول ضمن هذه الأولوية القطاعية الثانية، لتنفيذ الأنشطة المتعلقة بالتربية البيئية والصحية والسكانية، من خلال التركيز على مراجعة المناهج التربوية لتضمينها المفاهيم والقضايا البيئية والصحية والسكانية من أجل تربية النشء عليها وترسيخ السلوك السّوي بشأنها، وإنتاج المواد التعليمية ذات الصلة والتدريب عليها، وتفعيل الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع المدني للنهوض بالتربية البيئية والصحية والسكانية.

كما تشمل الأولوية القطاعية الثانية محوراً يتعلق بالتربية على القيم الإنسانية المشتركة، حيث سيتم التركيز على تنفيذ الأنشطة المعززة لدور التربية في ترسيخ قيم احترام حقوق الإنسان والسلم والعدل والمساواة وتكافؤ الفرص والتسامح والتعايش والتنوع الثقافي وقيم المواطنة ومعالجة الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين. وستتوخى الأنشطة في هذا المجال إبراز أهمية ترسيخ قيم الانفتاح على مستوى السلوكيات سعياً إلى تعزيز التعايش السلمي واحترام الاختلاف، واعتماد مقاربة استباقية واستشرافية تستهدف الشباب وتركز على تعزيز القدرات وقضايا النوع الاجتماعي.

وسيتم تنفيذ الأنشطة المندرجة ضمن الأولوية القطاعية الثانية في إطار البرامج المشتركة بين المديريات وبالشراكة مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني للاستفادة من خبرات الفاعلين على أرض الواقع ومعارفهم، بالنظر إلى ملامستهم لانشغالات السكان عن قرب، وتعزيز التكامل بين جهودهم وجهود الإيسيسكو. كما سيتم توطيد أواصر التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واليونسكو، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد العربي للشباب والبيئة، والمنظمة العالمية للحركة الكشفية، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والمنظمة الدولية للفرنكفونية، ومجلس أوروبا، ومؤسسة أنا ليند الأورو- متوسطية للحوار بين الثقافات.